منتدى مستغانم
مرحبا بك زائرنا الكريم في منتديات مستغانم
إذا كنت عضوا فشرفنا بدخولك و التمتع معنا بصلاحيات كثيرة . أما اذا كنت غير مسجل فنرجوا التسجيل معنا .... عائلة منتدى مستغانم ترحب بكم
تحيات فريق الإدراة وكل الطاقم الفني

منتدى مستغانم

مرحبا بضيوفنا الكرام سواء جزائريين او عرب الله اكبر ولله الحمد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» حديث: ساعة وساعة
اليوم في 11:14 am من طرف abou khaled

» قصه و عبره
الخميس سبتمبر 21, 2017 11:49 am من طرف abou khaled

» قرر أحد الملوك
الأربعاء سبتمبر 20, 2017 10:30 am من طرف abou khaled

» لا يـــــــــــــــــــــــــــزال للدين فوارس
الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 10:20 am من طرف abou khaled

» استراحة مجاهـد
الإثنين سبتمبر 18, 2017 5:18 pm من طرف abou khaled

» مواعظ القرآن
الخميس سبتمبر 14, 2017 3:12 pm من طرف abou khaled

» مغزي الحياة
الأربعاء سبتمبر 13, 2017 12:28 pm من طرف abou khaled

» صرخات للغافلين:
الإثنين سبتمبر 11, 2017 11:06 am من طرف abou khaled

» إيجابيات التخطيط:
الجمعة سبتمبر 08, 2017 1:05 pm من طرف abou khaled

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
abou khaled
 
النابغة الصغيرة
 
The start
 
رانيا الجزائرية
 
الزعيم
 
الأسطورية
 
maria 1999
 
طفل الاسرار
 
bouthaina
 
salmalilly
 

شاطر | 
 

 لعفو عند المقدرة ( قصةٌ جَرَتْ في منزل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abou khaled



عدد المساهمات : 456
نقاط : 4489
تاريخ التسجيل : 15/10/2014

مُساهمةموضوع: لعفو عند المقدرة ( قصةٌ جَرَتْ في منزل    الأحد مارس 19, 2017 11:29 pm

لعفو عند المقدرة ( قصةٌ جَرَتْ في منزل (الخيزران) زوجة الخليفة العباسي المهدي
العفو عند المقدرة فعل الكرام
وما من أمة من الأمم إلا وكانت صفة العفو عندها أعظم الصفات وأجملها
وقد سمى الله سبحانه نفسه بالعفو الغفور الرحيم، كما سماها بالحكيم العليم العزيز شديد العقاب، وأوصى بالعفو خلقه، وجعله صفة بارزةً في أنبيائه ورسله عليهم السلام.
ومن عجائب القصص في هذا وطرائفها قصةٌ جَرَتْ في منزل (الخيزران) زوجة الخليفة العباسي المهدي، وأم الخليفتين الهادي وهارون الرشيد، وقد روتها زينب بنت سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس زوجة المهدي الأولى فقالت:
كنت جالسة عند الخيزران، فدخلت علينا جارية فقالت: إنَّ بالباب امرأة لها جمال وخلقة حسنة وعليها من مظاهر البؤس ما يحزن لها القلب، وهي تستأذن عليك، وقد سألتها عن اسمها فأبت أن تخبرني به، فقالت الخيزران: أدخليها، فدخلت امرأةٌ كأجمل ما ترى العين من النساء، فقعدت إلى جنب عضادة الباب متضائلة ثم قالت: أنا مارية بنت مروان بن محمد الأموي - آخر خلفاء بني أمية - قالت زينب بنت سليمان: فاستويت جالسة وقلت لها قبل أن تجيبها الخيزران: لا حياك الله ولا قرَّبك، و الحمد لله الذي أزال نعمتك وهتك سترك وأذلَّك، أتذكرين يا عدوَّة الله حين أتاك عجائز أهل بيتي يسألنك أن تكلمي صاحبك في الإذن بدفن إبراهيم بن محمد، فأسمعتهنَّ أسوأ الكلام، وأخرجتهن ذليلات حقيرات، قالت: فضحكت مارية بأحسن ثغر برغم بؤسها وقالت: أيْ ابنة عمي، أيّ شيء أعجبك من صنيع الله بي على فعلتي تلك السيئة، وعلى قسوتي وعقوقي، فوالله لو لم يكن من عقاب الله لي إلا ما ترين من حالي لكفى، فهل تريدين الاقتداء بي حتى يصيبك ما أصابني، ثم قامت تهمُّ بالخروج.
هنا غضبت الخيزران وقالت: ليس هذا لك يا زينب، فهذه المرأة قصدتني في داري، وطلبت عوني وجواري، ونادت مارية طالبة منها الجلوس معتذرةً إليها، فرجعت مارية بنت مروان قائلة: والله يا أخيَّة ما جاء بي إلا الضيق والجهد الذي لا يخفى عليك من حالي، فقامت إليها الخيزران فعانقتها، وأمرت جواريها أن يقمن برعايتها والعناية بها، ومنحتها من الملابس والطيب ما يليق بمثلها، ثم أجلستها بجوارها وأمرت لها بالطعام، وطلبت منها أن تقيم معها في بيتها، وأن تعد نفسها في مقام أختها، فاستبشرت مارية ودعت للخيزران بخير، ووافقت على البقاء معها لأنها قد فقدت القريب والصديق بعد زوال الخلافة عن بني أمية، وقتل والدها آخر خلفائهم (مروان بن محمد).
قالت زينب: وكنت في غاية الضيق لما صنعت الخيزران بهذه المرأة التي قست علينا ذات يوم، فعزمت على إخبار الخليفة المهدي بالأمر، ورواية الحادثة له، فعله يؤيد موقفي ويؤنِّب الخيزران على ما فعلت، ويا ليتني لم أخبره، فقد ثار غضبه وقال: يا زينب! أهذا مقدار شكرك لله عز وجل على نعمته وقد أمكنك من هذه المرأة على هذه الحالة التي وصفتها، فوالله لولا مكانك من قلبي لحلفت ألا أكلمكِ أبداً فما هذه بأخلاق الكرم يا زينب، والله لا يُرضيني منك إلا الاعتذار منها والإحسان إليها، ثم شكر الخيزران على موقفها الكريم، وامتدحها، ثم تحدَّث إلى مارية بنت محمد بن مروان قائلا: اطمئني فما أنت إلا في بيتك وبين أهلك، وما أنا إلا في موضع أخيك الذي يرعاك ويحرص على راحتك.
قالت زينب: فتعلمت من الخيزران والخليفة المهدي دروسا في العفو عند المقدرة، وراجعت نفسي، وأعلنت توبتي إلى ربي.
هكذا يكون العفو عند المقدرة صفة جليلة كريمة، تدلُّ على نقاء القلب، وصفاء النفس، وكرم الطباع، ولا يزيد بها صاحبها إلا عزة ومكانة في الدنيا والآخرة - أذا خلصت النيَّة، وصفت السريرة -.
إشارة

ســــــــــــمَّيْتَ نفسك بالعفوِّ فمن عَفَا
لقيَ الرعاية منكَ والإِحســــــــــــــانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لعفو عند المقدرة ( قصةٌ جَرَتْ في منزل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مستغانم :: منتديات الدين الإسلامي الحنيف :: القسم الإسلامي العام-
انتقل الى: