منتدى مستغانم
مرحبا بك زائرنا الكريم في منتديات مستغانم
إذا كنت عضوا فشرفنا بدخولك و التمتع معنا بصلاحيات كثيرة . أما اذا كنت غير مسجل فنرجوا التسجيل معنا .... عائلة منتدى مستغانم ترحب بكم
تحيات فريق الإدراة وكل الطاقم الفني

منتدى مستغانم

مرحبا بضيوفنا الكرام سواء جزائريين او عرب الله اكبر ولله الحمد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» في الرياضيات
أمس في 11:58 am من طرف abou khaled

» ما أروع الــحــيـــاه مـــع اللـــــه
الجمعة فبراير 16, 2018 1:03 pm من طرف abou khaled

»  لماذا الصلاة خيرٌ من النوم
الخميس فبراير 15, 2018 8:18 pm من طرف abou khaled

» لهنود الحمر كانوا مسلمين
الخميس فبراير 15, 2018 5:17 pm من طرف abou khaled

» هل تعرف من هو العالم الجزائري الجليل الذي أُذيب في الزيت المغلي ؟! إنه الأسد الشجاع، فخر المسلمين وشعب الجزائر الذي تحمل في سبيل الله ما تنوء عن حمله الجبال... إنه الشيخ العربي التبسي أحد شيوخ المالكية وأعمدة الإصلاح في الجزا
الأربعاء فبراير 14, 2018 5:34 pm من طرف abou khaled

» مواقف_علمتني
الثلاثاء فبراير 13, 2018 11:15 am من طرف abou khaled

» من فضـــــــــــــــــــــــــــــائل مجالــــــــــــــــــــــــــــــــــــس الذكر
الإثنين فبراير 12, 2018 5:46 pm من طرف abou khaled

» أستمع إلى هذه القصة العجيبة
الإثنين فبراير 12, 2018 12:31 pm من طرف abou khaled

» أليس الله بكافٍ عبده
الأحد فبراير 11, 2018 5:09 pm من طرف abou khaled

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
abou khaled
 
النابغة الصغيرة
 
The start
 
رانيا الجزائرية
 
الزعيم
 
الأسطورية
 
maria 1999
 
طفل الاسرار
 
bouthaina
 
salmalilly
 

شاطر | 
 

 حتى سنة 1981 كان الماليزيون يعيشون فى الغابات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abou khaled



عدد المساهمات : 565
نقاط : 5108
تاريخ التسجيل : 15/10/2014

مُساهمةموضوع: حتى سنة 1981 كان الماليزيون يعيشون فى الغابات   السبت يناير 20, 2018 7:11 pm

حتى سنة 1981 كان الماليزيون يعيشون فى الغابات، ويعملون فى زراعة المطاط، والموز والأناناس، وصيد الأسماك.. وكان متوسط دخل الفرد أقل من آلف دولار سنويًا، والصراعات الدينية (18 ديانة) هي الحاكم.. حتى تولى أمرهم رجل اسمه #مهاتير_محمد.

مهاتير هو الابن الأصغر لتسعة أشقاء، والدهم مدرس ابتدائي راتبه لم يكن يكفي لتحقيق حلم ابنه “مهاتير” لشراء عجلة يذهب بها إلى المدرسة الثانوية فما كان منه إلا أن عمل “بائع موز” بالشارع حتى حقق حلمه، ودخل كلية الطب في سنغافورة المجاورة.

وأصبح رئيسًا لاتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه سنة 1953 ليعمل طبيبًا فى الحكومة الإنجليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت ماليزيـا في سنة 1957، ففتح عيادته الخاصة كـ “جراح” وخصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء مما أهله للفوز بعضوية مجلس الشعب سنة 1964 الذي عمل فيه مدة خمس سنوات ثم تفرغ لتأليف كتاب عن “مستقبل ماليزيا الاقتصادي” في سنة 1970.
تم انتخابه “سيناتور” في سنة 1974، وتم تعيينه وزيرًا للتعليم في سنة 1975، ثم مساعدًا لرئيس الوزراء في سنة 1978، ثم رئيسًا للوزراء سنة 1981 لتبدأ في نفس العام النهضة الشاملة لماليزيا.
ماذا فعل الطبيب الماليزي لماليزيا؟

أولًا: رسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات.. وبعد 20 سنة.. حتى سنة 2020 !!
ثانيًا: قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة، وبالتالي خصص أكبر قسم في ميزانية الدولة ليضخ في التدريب والتأهيل للحرفيين.. والتربية والتعليم.. ومحو الأمية.. وتعليم الإنجليزية.. وفي البحوث العلمية.. كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية.

ثالثًا: أعلن للشعب بكل شفافية خطته واستراتيجيته، وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى “النهضة الشاملة”.
فصدقه الناس ومشوا خلفه مبتدئين بقطاع الزراعة، فغرسوا مليون شتلة نخيل زيت فى أول سنتين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم فى إنتاج وتصدير زيت النخيل!!
وفي قطاع السياحة.. قرر أن يكون الدخل في عشر سنوات هو 20 مليار دولار بدلا من 900 مليون دولار سنة 1981، لتصل الآن إلى 33 مليار دولار سنويًا.. وكي يستطيع الوصول إلى هذا الدخل، حول المعسكرات اليابانية التي كانت موجودة من أيام الحرب العالمية الثانية إلى مناطق سياحية تشمل جميع أنواع الأنشطة الترفيهية والمدن الرياضية والمراكز الثقافية والفنية..
لتصبح ماليزيا مركزاً عالميًا للسباقات الدولية فى السيارات والخيول والألعاب المائية والعلاج الطبيعي.

وفي قطاع الصناعة .. حققوا فى سنة 1996 طفرة تجاوزت 46% عن العام الذي سبقه بفضل المنظومة الشاملة والقفزة الهائلة فى الأجهزة الكهربائية، والحاسبات الإلكترونية.
وفي النشاط المالي .. فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية لبناء أعلى برجين توأم فى العالم.. بترو ناس.. يضمان 65 مركزاً تجارياً فى العاصمة كوالالمبور وحدها .. وأنشأ البورصة التي وصل حجم تعاملها اليومي إلى ملياري دولار يوميًا.

أنشأ مهاتير محمد أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض والتي أخذت بالتطور لتنضم إلى قائمة أهم خمسمائة جامعة فى العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة أسمها putrajaya بجانب العاصمة التجارية كوالالمبور وبنى فيها مطارين بالإضافة إلى الطرق السريعة وعشرات الفنادق ذات الخمس نجوم وغيرها تسهيلاً للسائحين والمستثمرين الوافدين من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض.
باختصار.. استطاع مهاتير محمد من 1981 إلى سنة 2003 أن ينقل بلده من بلد متخلف مهمل إلى دولة حضارية تتربع على قمة الدول الناهضة التي يشار إليها بالبنان والبنيان. وترافق هذا الأزدهار مع تضاعف دخل الفرد الماليزي من 1.000 دولار عام 1981 إلى 16.000 دولار سنوياً عام 2003.. أما الأحتياطي النقدي فقد أرتفع من 3 مليارات إلى 98 مليارًا، ووصل حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار.

لم يسرق شعبه وكان يقول: "أنت ماليزي ويجب أن تفخر بنفسك".
ورغم كل الإنجازات التي تحققت على يديه لماليزيا فهو لم يطلب يوماً من ابناء شعبه أن يقدموا أي ولاء لشخصه، بل كان يحثهم على العمل والإنتاج.
مهاتير محمد الذي مافتئ ينتقد أنظمة الغرب لم ترهبه إسرائيل ولم يعترف بها كدولة. مهاتير محمد لم ينتظر معونات أمريكية أو مساعدات أوروبية، ولكنه اعتمد على الله، ثم على إرادته، وعزيمته وصدقه، وراهن على سواعد شعبه وعقول أبنائه ليضع بلده على الخريطة العالمية، فيحترمه الناس، ويرفعوا له القبعة !!

في سنة 2003 وبعد 21 عامًا قضاها في خدمة بلده قرر بإرادته المنفردة أن يترك الحكم، رغم كل مناشدات شعبه التي كانت تحثه للبقاء، تاركًا لمن يخلفه خريطة طريق وخطة عمل اسمها “عشرين.. عشرين” وهي ترمز إلى شكل ماليزيا سنة 2020 والتي يفترض أن تصبح رابع قوة اقتصادية فى آسيا بعد الصين، واليابان، والهند.
مهاتير محمد، الذي بكاه الشعب الماليزي عندما غادر السلطة ، يعيش الآن في ماليزيا مثله مثل اي مواطن آخر من الطبقة الوسطى، منزل ريفي بسيط وسيارة ومرتب تقاعد .
سيبقى الشعب الماليزي ينظر باحترام لهذا الطبيب الفقير وستبقى ذكراه حية في
في قلوبهم للابد .
......
منقول من صفحه التاريخ الاسلامى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حتى سنة 1981 كان الماليزيون يعيشون فى الغابات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» المنصوره (ملف كامل)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مستغانم :: منتديات الدين الإسلامي الحنيف :: القسم الإسلامي العام-
انتقل الى: